Pages

samedi 28 février 2015

العلامة يحظيه ولد عبد الودود في ضيافة الشيخ سيديا باب

لما قدم العلامة يحظيه ولد عبد الودود إلى بوتلميت، و هي الحاضرة التي تهفو إليها حينئذ أفئدة الصفوة و الأعيان من أبناء الزمان ، تحس فيها بإشعاع الشيخ سيديا باب و حضوره الكبير اندفعت الجموع إلى العلامة يحظيه (اباه ) مرحبة و جذلى بقدومه الذي شكل عناق العلم  بالفضل و المعالي .  و ما كان من الشيخ سيديا إلا أن عبر عن احتفائه
 بضيفه المتميز في صيغة شعرية رائعة و معبرة تناقلتها الركبان و سار في الناس تردداها حتى يومنا هذا :
أحظى الذي جل عن شرك وتشبيه ==بالعلم والأدب المختار يحظيه
يرضى به الناس في أيامه خلفا == عن سيبويه معافيه وشانيه
يا رُبَّ جوهر علم ظل ينفثه =      =لآخذين له لم يغمضوا فيه
يبدي عويصاته بالدرس بينة =    = كأن كل عويص من مباديه
لولا هداه بتلك التيه ما خرجت=    = فيها الهداة إلى حين من التيه
في مجلس نفع الله الأنام به =              = سيان عاكفه فيه وباديه
دعا إليه أولو الألباب مجتهدا=              =لسان حال فلبوا صوت داعيه
ما إن تصدر بالتمويه صاحبه=                  =وإن تصدر أقوام بتمويه
يا بارك الله في أيامه وحمى=               =من المكارم ما يحويه ناديه
أهلا بمقدمه الميمون طائره=               =والبشر والرحب والتكريم لاقيه

كنا نرجيه مذ حين ونأمله=               = والحمد الله معطي ما نرجيه.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire